ان الله سبحانه وتعالي انعم علينا بالكثير من النعم لنستخدمها في مرضات الله ونبتعد عن الفاحشة ونشكر الله سبحانه وتعالي علي نعمة وفضلة علينا فغيرنا محروم من هذه النعم ويحمد الله ويشكره دائما وكثيرا منا يستخدموا هذه النعم فيما يغضب الله فيجب التوبة والرجوع الي الله والاستغفار حتي يسامحنا الله سبحانه وتعالي ويتوب علينا ويغفر لنا 
فنتطرق الي موضوع هام جدا ويقيدنا بالنصائح وخصوصا اننا في شهر رمضان الكريم الذي تنمنا رضي الله علينا فيه وكسب الحسنات والبعد عن السيئات فعنوان هذا الموضوع يجعلنا نفكر جدا فيه الفاكهة التي حرمها الله علينا وما زلنا ناكلها فما هي هذه الفاكهة ولماذا ناكلها ونحن نعلم جيد ان الله حرمها علينا فكل هذه التساؤلات تخطر ببالنا 
فالإجابة علي كل هذه الأسئلة   فان الفاكهة هنا مجاز عن النميمة وليس بمعني الفاكهة فان النميمة منتشرة وبشكل كبير في مجتمعاتنا بين الناس فيتسلوا بالجلوس وتتابع اخبار الناس 
فاصبح من المعتاد الغيبة والحديث عن الناس بالخير والشر وخصوصا النساء الذين يتسامرون في اخبار بعضهم البعض والحديث عن مشاكل الاخرين فان اللسان ينفع صاحبة اذا حفظة ويضره اذا استخدمه لسانه فيما ينهي الله فعلة 
فان اكثر من يدخل النار هما من يغتاب الاخرين فهل ترضي ان تأكل لحم اخيك حيا فانت من كثرة الحديث عنة وكأنك تأكل لحمة  ويوضح ذلك قول الرسول صلي الله عليه وسلم       قال: ( إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإنا فنيت حسناته قبل أنا يقضى ما عليه أخاذ من خطاياهم

1 التعليقات :

 
اخبار كل يوم © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger
Top